Showing posts with label ثوريات. Show all posts
Showing posts with label ثوريات. Show all posts

Wednesday, June 1, 2011

انتفاضه1968....عن هندسه الاسكندريه نتحدث



لا صوت يعلو فوق صوت السياسه الان . وعلشان كده النهارده انا حتكلم عن حادثه شهيره في تاريخ النضال السياسي لكليه الهندسه جامعه الاسكندريه وازاي ان التحركات الطلابيه اللي كانت داخل الجامعه اطلت برأسها للخارج لتلقي بوهجها علي عموم مصر وان دور الكليه والجامعه في توجيه وحشد الرأي العام دور عظيم وفعال
عن انتفاضه طلاب جامعه الاسكندريه في نوفمبر 1968 نتحدث فاقرأ وترحم علي من مات وادعو بطول الصحه لمن عاش
حدث في نوفمبر من 1968أن خرجت مظاهرات في المنصورة لطلاب المدارس الثانوية والأزهرية يعترضون بها على قانون جديد للتعليم كان قد أصدره وزير التعليم آنذاك محمد حلمي مراد ، و كعادتها تصدت قوات الأمن بوحشية لهؤلاء الصبية وأردت أربعة منهم قتلى بالرصاص الحي، وسرعان ما نقل صورة ما حدث الى كلية الهندسة بالأسكندرية طالبان أحدهما بالفرقة الثانية والآخر بالإعدادى (هو خيرت الشاطر  صح الله ينور عليك القيادي الاخواني اللي طلع مع مني الشاذلي في العاشره مساء)، فاشتعل الطلاب غضبا وعقدوا مؤتمرا كبيرا بمدرج الإعدادى أكبر مدرجات الكلية حضره الأستاذ " عصمت زين الدين" رئيس قسم الفيزياء النووية بالكلية، قرروا بعدها القيام بمظاهرة ضد النظام ووزير التعليم، وحين خرجت المظاهرة من الكلية وعلى رأسها رئيس اتحاد الجامعة " عاطف الشاطر" ( ده غير خيرت الشاطر وده كان حكايه علي فكره قعد في الكليه في حدود 15 سنه او اكتر وعلشانه مخصوص اتحط بند في اللايحه يمنع ترشح المدبلرين علي رئاسه الاتحاد) وبعد أمتار تصدى للمظاهرة قوات الأمن بقسوة ووحشية، وألقى القبض على عاطف الشاطر وثلاثة من رفاقه، عاد الباقون الى الكلية ورفعوا شعار" معتصمون معتصمون حتى يعود المعتقلون
.

حضر الى موقع الحدث سريعا المحافظ " أحمد كامل" ضابط المخابرات السابق وأحد أعمدة النظام، وقابله الطلاب الغاضبون عند مدخل الكلية، وكان الرجل يتكلم بعصبية وعنجهية، وصرخ تيمور الملواني وهو احد اشهر طلاب الحركه السياسيه في الستينات في كليه الهندسه "  المحافظ رهينة ..المحافظ رهينة" وفجأة تم سحب المحافظ وأدخل غرفة الحرس الجامعى مع التهديد بعدم الإفراج عنه حتى عودة المعتقلين، وفعلا أصدر أوامره بالإفراج عن عاطف الشاطر والطلاب الثلاثة الذين كانوا قد رحلوا الى مديرية الأمن ( طيب ماكان من الاول يا برنس)، وعادوا وسط تهليل الطلاب فرحا بإنتصارهم، وعقد مؤتمر طلابى بمدرج إعدادى حاول فيه المحافظ الحديث ولكنه قوطع من الطلبة فقرر الإنسحاب سريعا ليعلل أنه ينتظر هذا المساء وفدا منهم فى مكتبه.

فى غمرة هذه الأحداث قرر الطلاب الإعتصام بالكلية حتى تجاب مطالبهم التى تم صياغتها على عجل وتبدأ بالمطالبة بإقالة وزيرى التعليم والداخلية، مرورا بالحرب ضد اسرائيل وحرية الصحافة، كانت الأحداث سريعة وتلقائية وهكذا كانت المطالب.

بدأ الطلاب قليلى الخبرة فى تنظيم صفوفهم وإختيار قيادة لهم وتكوين بعض اللجان لقيادة الإعتصام منها لجنة الترصد والمراقبة وعلى رأسها الدكتور عصمت زين الدين، وتم الإستيلاء على مطبعة الكلية والبدء فى طباعة منشورات وتوزيعها على سكان المدينة فى الأتوبيسات والترام والمحلات وعلى الجماهير التى التفت حول الكلية اما فضولا او تأييدا.

كانت شعارات من طراز " لا صدقى ولا الغول..عبد الناصر المسئول" و "يا شعراوى يا سفاح دم الطلبة غير مباح" ( مش بتفكرك بحاجه الشعارات دي) تلعلع من على جدران الكلية ومن خلال الميكروفونات، والمنشورات تملأ المدينة، والناس يتقاطرون لمساندة الطلبة وخاصة من سكان حى الحضرة الفقير المقابل للكلية، والغضب يتصاعد وكذلك المطالب.

فى شهادة أحمد كامل محافظ الأسكندرية وقت الأحداث أنه اتصل بسامى شرف وزير رئاسة الجمهورية طالبا منه ابلاغ عبد الناصر بضرورة نزول الجيش الى الشارع لحفظ الأمن، فاحاله الرئيس عبد الناصر الى محمد فوزى وزير الحربية الذى أبلغه (الكلام للمحافظ ) أنه وضع قيادة اللواء الشمالى بمنطقة الأسكندرية تحت تصرفه، وفعلا تحركت قوات الجيش لتعسكر فى استاد الجامعة المقابل لكلية الهندسة وارسلت القوات الجوية مجموعة من طائرات الهليوكوبتر( يا نهارد اسو هليكوبتر فوق الكليه بتاعتنا) لتحوم فوق كلية الهندسة، وصدرت الأوامر بإغلاق الجامعات والمدارس.

وفى يوم 25 نوفمبر بدأت الجماهير الغاضبة تخرج فى مظاهرات حاشدة فى الشوارع، فى ثورة غاضبة على النظام وعلى الهزيمة وعلى أوضاعها البائسة( متنساش احنا سنه 1968 يعني بعد النكسه ) لتجتاح شوارع الأسكندرية وتشتبك بقوات الأمن التى إستخدمت اقسى اساليب العنف ضدها،
.

وفى حصيلة لمظاهرات هذا اليوم التى أعلنها النائب العام "على نور الدين" كانت" تحطيم 50 اتوبيس عام، وعدد كبير من عربات الترام، بالإضافة الى تحطيم جميع اشارات واكشاك المرور القريبة، وحرق نادى موظفى المحافظة بالشاطبى، أما الضحايا فبلغوا 16 حالة وفاة واصابة 167 ونقلهم الى المستشفيات وتم القبض على 462 شخص(ده يوم جمعه الغضب وش) .
في ذلك الوقت لم يجد النظام حلاً آخر سوى الرضوخ لمطالب الطلبة وتحقيق رغبات الشعب .. وفي خلال أشهر معدودة جرى تغيير طاقم الوزراء بالكامل، وتأسيس وزارة جديدة تولي عبد الناصر رئاستها بنفسه، وفي هذه الوزارة حاول عبد الناصر تقليل عدد الوزراء العسكريين تلبية لنغمة النقد الموجهة للنظام بتقليل الوزراء العسكريين في نظام الحكم، فجعلهم عشرة فقط من بين ثلاثين وزير.
كما اضطر النظام الى اصدار بيان 30 مارس الذي يستجيب لكل مطالب الحركة الطلابية .
.

الصوره في الاعلي مواجهات طلاب جامعة الاسكندرية وأهالي المدينة مع الأمن أثناء تظاهرهم

Saturday, May 28, 2011

العدد مكنش كنز


الشوارع خاويه في الاسكندريه ذلك اليوم إلا من الثوار والروح الوثابه بلا غباء علي الاطلاق
تصوير/ محسن الطوخي

Wednesday, May 25, 2011

ولذلك خلق الله الثورة



شهدت مصر ما بعد الثورة توترا ، نتيجة تنازع القوى التقليدية التي تحاول ضمان سيطرتها، وعدم المساس بتراكمها الرأسمالي او تقليص دورها الاقتصادي ، سواء كانت تلك القوى تمرح تحت شعار الليبرالية او تحت شعارات اليمين الديني ،وهى جبهة واسعة ومؤثرة فهي تضم ( الرأسمالية الكمبرادورية -الشرائح العليا من الطبقة المتوسطة الليبرالية -الشريحة العليا من البيروقراطيين والتكنوقراط - والتيار السياسي الديني ) ، تتنازع مع قوى الثورة التي هي الاخرى تملك تأثيرا مكتسبا من الثورة واهدافها ،الذى استقطب (الشرائح الوسطى من الطبقة المتوسطة -والبرجوازية الصغيرة - الشرائح الوسطى من البيروقراطي والتكنوقراط -العمال والفلاحين ) ،الذين يعانون من الفراغ السياسي ،مما اوقف نضالهم عند الحدود النقابية والاقتصادية . لكن هذا التوتر والتنازع(الصراع) انشأ جملة من المطالب المجتمعية ، بعضها يختص بمبدأ العدالة الاجتماعية بمفهومها الواسع ،بمعنى المشاركة العادلة للناتج القومي وثروات الوطن ، والغاء الاحتكار الطبقي والتقسيم الجائر لعوائدهما ، مما يستلزم سن القوانين والتشريعات الى تحقق ذلك ، وبعضها سياسى يختص بإلغاء القوانين المقيدة للحريات ، والغاء الاحتكار السياسي واعادة هيكلة جهاز الدولة على اسس علمية وديمقراطية ، مما يساهم فى بناء الدولة المدنية الحديثة ،ويؤهلها لرسم سياسات تنهض بالتنمية المستدامة ،وتعيد الاعتبار للثقافة وللشخصية المصرية ، بواسطة دستور يعيد السلطة للشعب ، ويحقق التوازن والفصل بين السلطات ، لذا يتلخص موقف الحركة فى الاتى

1-تؤيد الحركة استمرار الثورة حتى انجاز مهامها .

2- الحركة مع استمرار الضغوط بكافة الطرق السلمية لتحقيق المطالب .

3- نؤيد حل المجالس المحلية والعزل السياسي للمفسدين .

4-نؤيد تطهير الجهاز الاداري والحكومي والاعتماد على الكفاءات وتكافئ الفرص .

5- نؤيد ونطالب بإعادة هيكلة الاجور ورفع الحد الاقصى لضريبة الدخل .

6- الاسراع فى اصدار القوانين المنظمة للنقابات والاتحادات العمالية والفلاحية ، بما يتوافق ومعاهدات منظمة العمل الدولية .

7- تحض الحركة على تبنى التعاونيات فى مجالات الزراعة والصناعة والتجارة الداخلية .

8- تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية فى مجال الصحة والاسكان والتعليم .

9- تنشيط الجهات الرقابية واستقلالها كما القضاء .

10-اعادة هيكلة وزارة الداخلية واستعادة الامن .

11- الحركة تؤيد التوجة ناحية الجنوب لتوثيق العلاقة الافريقية .

12- تؤكد الحركة على ضرورة استعادة كل الاموال المهربة للخارج ومحاسبة اصحابها .

13- الحركة تدعو لاحترام كافة المواثيق والمعاهدات الدولية  شريطة احترامها من الاخر .

14- ترفض الحركة التصالح مع الفاسدين والقتلة ،وتؤيداعادة النظر فى اسعار الاراضي المستحوز عليها ، بما يتوافق والسعر السوقي واعادة الفائض للدولة . مع الزام المستثمر بمددا محددة لاقامة ما يتفق علية .

15- الحركة ترى فى الحوار الوطني العلني ، ضرورة من دون تهميش او تمييز او تدخل ،مع ضرورة استبعاد العناصر المرتبطة بالنظام السابق .

16- نحن لا نرى ضرورة لمجلس رأسي خلال الفتره الانتقالية ،لما قد يشكلة من مخاطر على اهداف الثورة .

17-تدين الحركة هذا التفكك وعدم الالتحام ، بين القوى الوطنية والتقدمية لنجابه التحدي معا . 

                              هذا موقفنا الراهن وعلية نؤيد جمعة الغضب 

                         
الحركة الديمقراطية الشعبية
حريه.. تغيير..عداله اجتماعيه

Saturday, May 21, 2011

الانتخابات بالقائمة



اولا: القائمة المطلقة .

·        تتقدم الأحزاب بقوائم للمرشحين فى جميع الدوائر الانتخابية , بحيث تتضمن كل قائمة عددا من المرشحين مساويا للعدد المطلوب انتخابه فى كل دائرة , بحيث لا تحتوى القائمة الواحدة أكثر من مرشحى حزب واحد .
·        على الناخب اختيار أحدى القوائم بأكملها دون اجراء أى تعديل عليها .
·        يتم تشكيل المجلس من القائمة الحزبية التى تحصل على الأغلبية المطلقة .
·        أذا لم تتوفر الأغلبية المطلقى لأى من القوائم فى الدائرة الأنتخابية , أعيد الأنتخاب بين القائمتين اللتين حصلتا على أكبر عدد من الأصوات .


ثانيا :القائمة النسبية .  

·       يفوز الحزب بعدد من المقاعد فى البرلمان يتناسب مع اجمالى عدد الأصوات الصحيحة التى حصل عليها .
·       يتم اختيار الأعضاء المشتركين فى المجلس من بين الأسماء الواردة بالقائمة طبقا لترتيب ورود الأسماء بها .
·       يشترط حصول القائمة على حد أدنى من الأصوات الصحيحة ليكون للحزب ممثلين فى البرلمان .
·       فى حالة خلو مقعد فى البرلمان لأى سبب يحل فيه العضو الذى يحل عليه الدور فى القائمة . 


مميزات الأنتخاب بالقائمة النسبية :

1- تكون المفاضلة بين برامج أحزاب وخطط وسياسات وليس على العلاقات الشخصية مما يحرر المرشحين من ضغوط ناخبيهم .
2- يجنب المجتمع وسائل الضغط على الناخبين وشراء الأصوات وتدخل الدولة .
3- يحقق التمثيل الأمثل لجميع الاتجاهات السياسية فى الأمة .

عيوبه:

1- يجبر العضو على الالتزام الحزبى الذى أحيانا مايتعارض مع الصالح العام .
2- يقلل لافرص الاستقرار السياسى حيث كثيرا ما تلجأ الاحزاب الى تكوين ائتلافات 

Friday, May 6, 2011

اكانت صدفه ام نتيجه؟؟



ثورة يناير هى ثورة غير مكتملة ،ازاحت نظاما وابقت دولة بكامل الياتها ( القانونية -والتشريعية -التنفيذية )، كما ابقت على الجهاز البيروقراطي والنظام المالى،رغم ان الدولة فى عهد مبارك مرت بأضعاف حالاتها ، نتيجة لتركيز السلطة وسحب الاختصاصات ودمج السلطات ، وتفريغ المؤسسات الرقابية والشعبية والاعلامية من مضامينها ، بمعنى ان الدولة فقدت ضرورتها وعقلانية وجودها ، حينما استولى على السلطة حلف ترابطت مصالحة السياسية والاقتصادية ،تكون من  الشريحة العليا من الطبقة الرأسمالية التى تميزت بالاحتكار والتابعية ، والمؤسسة الرئاسية التى مارست الاعمال المالية والتجارية ،مستعينة فى تحالفها بالرأسمالية الربعية الخليجية ، المتحالفة بصدق مع الشركات عابرة الاوطان ،  والتي تمثل المرحلة الجديدة من الامبريالية العالمية .

الدولة المشوه عمدت لضبط الايقاع المجتمعي ، بواسطة الاجهزة الامنية والبوليسية والديماجوجية الاعلامية ، لتسهيل الاستيلاء على الرأسمال الاجتماعي المتراكم ، مسهمة فى اهدار المخزون القيمي والثقافي ، متلاعبة بالخلافات الدينية مهمشة الوطن والمواطن ، لذا حدث الانفصال بين نمط الدولة المشوه والكتلة الاهلية ، التى لجأت الى نزع الشرعية عنها  ،معبرة عن ذلك بالاحتجاجات والاعتصامات ، وظهور كيانات سياسية مستقلة تابعة للحدث ، ثم جائت احداث المحلة لتنزر بأن الكتلة الاهلية قد انجزت تراكمها ، لكن الاستعلاء السلطوى والحلفاء التابعين لم ينتبهوا لذلك ،حتى قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير ، اذا لم تكن الثورة مصادفة بل هى نتيجة ، نتيجة حراك كراهي رفضي مكتوم ، لم يستطع العقل السياسي المترنح بين موالاة السلطة ولعب دور المعارضة ،من رصده  سواء من اليمين او اليسار ، فاليسار المتحزب والعلني كان قد غرق فى بركة الانعزال والتعاون الامني ، اما اليمين بكل توجهاته فهو المعبر عن تطلعات الرأسمالية والمساند لسلطتها .

اذا ماذا عن اهداف الثورة (العدالة الاجتماعية - اطلاق الحريات -عقد اجتماعي جديد - القضاء غلى الفساد -الاليات الديمقراطية - الدولة المدنية - التنمية المستدامة ) ، من الغريب ان تلك الاهداف هى بناءات الدولة الديمقراطية البرجوازية ، والغريب ان الكتلة الجماهيرية تطالب البرجوازية بإستكمال مهامها ( اعادة بناء الدولة المدنية الحديثة )، بعد انتهاء مرحلة رأسمالية الدولة القومية (الحقبة الناصرية )

ولكن من اين اتى هذا الوعي ؟

بما ان الجماهير هى جزء هام لحركة التاريخ ،فهى تملك وعيه  لكن فى تلك الحالة يكون فى ذاتية ..   

  يتبع                  

عادل النحاس  

Wednesday, May 4, 2011

عن الثوره واكتمالها

 
 
 
قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير ، وتركت وضعا غامضا غير محسوم ، كما تركت العديد من الاسئله المحيره، فأضفت ارتباكا على المشهد السياسي والاجتماعي ،جعل الاراء متباينه والمواقف متخندقه، تكونت على اثره احزاب وحركات وإئتلافات ،
وإنزاحت الكتلة الاهلية خلف مطالبها الاقتصادية ،يلفها الشك متغلبه عليه بالرجاء ،الان وجب طرح السؤال الاتي
 
ما هي الثورة؟
 
 الثورة تعنى اسقاط نظام قائم يصحبه هدم جهاز الدولة،نتيجه لحراك اجتماعي وصراع طبقي ، يملك وعيا لذات الحراك وضرورته ،يقوده حزب على درجه من الكفاءة التكتيكيه،من حيث التنظيم والتحريض ونشر الخط السياسي ،ورسم الاستراتيجية التي تحدد طبيعة الدولة والطبقة المهيمنة ، ساعتها يتلاشى القانون المنظم والتشريع المقنن ،لتكتشف السلطة الجديدة قانونها وتشريعها ، (هذا هو المفهوم التقليدي للثورة ) ،الذى اختلف خلال الربع الاخير من القرن الماض ،لهيمنة وسيطرة المفاهيم الثقافية والسياسية
الغربية ،شديدة الالتصاق بمفاهيم الاحتكار والنفوذ والتجارة الحرة ،ساعدها فى
ذلك انهيار منظومة الدول الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي ، وفرض ارادة الاتفاقية الدولية غير المتكافئة ،فتم احلال مفاهيم المجتمع المدني- تبادل السلطة - الحراك المجتمعي - ثقافة السلام الاجتماعي ، بهدف تفريغ قاموس الثورة من الفاظة ومعانيه ،بذلك اصبحت الثورة بمعناها التقليدي خارج الممكن ، اما الممكن فهو الثورة غير المكتملة ، التي تستهدف اسقاط النظام والحفاظ على جهازالدولة ،مرغمة على وضع اليات تحافظ على التركيبة الطبقية ،ونمط الانتاج الرأسمالي وفتح الاسواق امام التجارة الدولية ،تلك الاليات التي تسمح بإعادة هيكلة الجماعات الراديكالية (اليسارية ‎-الدينية ) ،للدخول فى دولاب العملية الديمقراطية، وتسمح بالحراك ما بين الشرائح الطبقية ،وقد تتحقق مكاسب اقتصادية للعمال والفلاحين والفقراء ،فى مقابل فقدان وعيهم الذاتي والقانوني .
 
اذا ماذاعن ثورة الخامس والعشرين ؟
 
هي ثورة غير مكتملة اسقطت نظاما ،كان يشكل عقبة امام الدولة البرجوازية الديمقراطية ،لذلك سقط النظام ولم تسقط الدولة
 
 
        يتبع                        
 
عادل النحاس